البغدادي

507

خزانة الأدب

فمما ورد بهذه اللغة قول الفرزدق : الطويل بما في فؤادينا من الشوق والهوى وقول أبي ذؤيب : أراد : بطعناتٍ نوافذ كنوافذ العبط : جمع العبيط وهو البعير الذي ينحر لغير داء . اه . والجمع في هذا الباب هو الجيد المختار وبه نزل القرآن العظيم . والبيت الشاهد قافيته رائية لا بائية . وهو من قصيدة عدتها ستة عشر بيتاً للفرزدق هجا بها جريراً تهكم به وجعله امرأة . وهذه عشرة أبيات بعد ستةٍ من أولها : * مما تأمرون عباد الله أسألكم * بشاعرٍ حوله درجان مختمر * * لئن طلبتم به شأوي لقد علمت * أني على العقب خراجٌ من القتر * * ولا يحامي على الأنساب منفلقٌ * مقنعٌ حين يلقى فاتر النظر * * هدرت لما تلقتني بجونتها * وخشخشت أي حفيف الريح في العشر * * ثم اتقتني بجهمٍ لا سلاح له * كمنخر الثور معكوساً من البقر * * معلنكس الكين مجلومٍ مشافره * ذي ساعدين يسمى دارة القمر *